ادورد فنديك
35
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
( 14 : ) ( ديوان الحادرة ) اعتنى بطبعه العلامة انغلمان في مدينة لا يدن سنة 1858 م مع شرح اليزيدي وترجمة لاتينية . وهو قطبة بن أوس بن محصن ( محسن ) بن ثعلبة ابن سعد بن ذبيان ( 15 : ) ( ديوان لبيد ) طبع في فينا عاصمة النمسا سنة 1880 م واشعار لبيد مملوءة بالأفكار الحكمية اي الورع والتقوى . وطبعت معلقته مع شرح الزوزني لها في مدينة برسلا وسنة 1828 م . وهو أبو عقيل لبيد بن ربيعة بن مالك العامري أحد شعراء الجاهلية المعدودين فيها والمخضرمين . وهو من اشرف الشعراء المجيدين والفرسان المعمرين . وأدرك لبيد الاسلام وحسن اسلامه ونزل الكوفة أيام عمر ابن الخطاب فأقام بها حتى مات في آخر خلافة معاوية . وكان لبيد جوادا من افصح شعراء العرب وأقلهم لغوا في شعره يقضي منه العجب لجودة اختباره وصحة انشائه . وقيل إن عمر بن الخطاب استنشد أيام خلافته من شعره فانطلق فكتب سورة البقرة في صحيفة ثم أتى بها وقال : أبدلني اللّه هذه في الاسلام مكان الشعر . فسرّ عمر بجوابه واجزل عليه العطاء . وتوفي سنة 680 م ( لأبي عبيدة ) ( 16 : ) ( لامية العرب للشنفري ) طبعت مع لامية العجم للطغرائي في كازان من اعمال روسيا سنة 1814 م باعتناء العلامة فراين . وللعلامة محمود بن عمر الخوارزمي الزمخشري شرح على لامية الشنفري سماه أعجب العجب في شرح لامية العرب طبع مع شرح آخر للعلامة اللغوي أبي العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرّد في مطبعة الجوائب في القسطنطينية . وهو ثابت بن أوس الأزدي من أهل اليمن . والشنفري